قصة المثلي ايمن مع عشيقه حمزة
رحلتي الجامعية: كيف وجدت الصديق الذي أضاف معنى جديداً لحياتي
سلام، أنا أيمن، أبلغ من العمر 22 سنة. اليوم أحب أن أشارككم قصة تخص بدايات مرحلة الجامعة وكيف تغيرت أموري بعد التعرف على شخص مميز.
بعد دخولي للجامعة في السنة الأولى، كانت الكلية بعيدة نوعاً ما عن سكني، مما جعلني بحاجة للبحث عن شخص يسكن بالقرب مني لكي نذهب سوياً. انضممت إلى مجموعة الواتساب الخاصة بزملاء الدفعة، وبدأت أسأل عمن يسكن في منطقة قريبة لتسهيل التنقل وقت الدراسة.
وفعلاً، تواصلت مع زميل يسكن ليس بعيداً عني، واسمه حمزة. اتفقنا على الذهاب معاً في الحصة القادمة، والتقينا قرب محطة الحافلات. قضينا وقتاً في التعرف على بعضنا خلال الطريق ذهاباً وإياباً، وشعرت منذ اللقاء الأول أن حمزة شخص لطيف ومميز.
التقارب والحديث اليومي
بعد ذلك اليوم، استمر التواصل بيننا بشكل دائم عبر واتساب. في أحد الأيام، قمت بتغيير صورة بروفايلي لصورة شخصية حديثة، ولاحظ حمزة ذلك ليسألني عنها، فأجبته بطريقة عفوية وبدأت بيننا محادثات مرحة. كان حمزة يبدو دائماً شخضاً متفتحاً وذكياً ومرناً في تفكيره.
بعد أيام قليلة، طرح عليّ سؤالاً مباشراً بأسلوب ودي ليتأكد من إجابتي دون أن أنزعج، وسألني عن هويتي وميولي. لم أتردد في مصارحته بكل صراحة، وأخبرته بما أنا عليه، معرباً عن أملي ألا يغير ذلك من نظرته لي. فكانت مفاجأتي إيجابية جداً؛ إذ رد عليّ بكل لطف وأكد لي أنه يحترمني لشخصي وأن ميولي لا تقلل أبداً من مكانتي عنده.
نقطة التحول واللقاء الخاص
بقينا على تواصل مستمر وتقارب كبير. في أحد الأيام الجميلة، كنا جالسين معاً في منتزه هادئ، وأثناء حديثنا الودي، أبدى إعجابه بي بكلمات لطيفة تبادلنا فيها المزاح والضحك بأجواء مريحة.
وفي نفس الليلة، تواصلنا مطولاً عبر الواتساب، وهناك تطورت الأمور نحو المصارحة المتبادلة بمشاعر الإعجاب والتقدير بيننا. اتفقنا على أن نلتقي لنقضي وقتاً أطول ونعبر عن مشاعرنا الصادقة لبعضنا بعيداً عن ضغوط الدراسة.
بالفعل، ذهبت لزيارته في منزله، وقضينا وقتاً ممتعاً في الحديث والنقاش حول الكثير من الأمور المشتركة. كان لقاءً دافئاً ومريحاً، وشعرت فيه لأول مرة بقرب حقيقي واهتمام متبادل جعلني أدرك قيمة وجود شخص يفهمك ويدعمك في مسيرة حياتك.