أهلا أحباب ، أتمنى ان تكونو بصحة جيدة وانتم تقرأون هذه التدوينة التي عي عبارة عن قصة وقعت لسعيد من المغرب ،
سعيد هو فتى ذو الثاتي والعشرين عام من عمره ، يسكن في مراكش وقرر ان يجري حوار مع مدونة المثلي لكن ليس مباشرة وإنما عن طريق الفيسبوك ، نترككم مع الحوار .
ممكن أن تعرفنا عن نفسك ؟
انا سعيد من مراكش عمري هو 22 سنة وأنا مثلي الجنس .
لماذا أنت مثلي ؟
صراحة طرحت نفس السؤال عدة مرات ولكن بدون أجوبة فأنا منذ البداية لدي هذا الشعور .
كيف علاقتك بالناس ؟
لا أنكر أن هنالك من يفهمني ويساندني ويساعدني ولكن بنسبة قليلة ، أما البقية فأكثرهم أن بالنسبة لهم مجرم وفاسد أخلاقيا وأتشبه بالإناث ودون مستوى
ولم يقترب مني أحدهم من قبل لأشرح له من أكون فالناس منغمسة في أفكار سلبية تجاه الأقليات .
هل سبق أن تعرضت للإغتصاب ؟
ممكن أن يكون السبب في مثليتك !
لا ولكن تعرضت لمحاولة من رجل يسكن معنا في نفس الحي هذا حينما كنت في 16 عشر من عمري ، فقد قال لي أن أشتري له قهوة من الدكان وعندما ذهبت وأحضرتها قال لي أدخل وأغلق معك الباب وأنا على نيتي غلقت الباب ،
وبعد ذلك أخذ يمسكني من يدي وأراد تقبيلي وعانقني لكن شعرت بالخوف وهربت مسرعا ! ومن تمة لم يعد المحاولة مرة أخرى .
هل علم أحد بالأمر ؟
لا لم يعلم أحد بالأمر ولم أخبر أحد بذلك .
كيف علاقتك بوالديك ؟
منفصلان فأنا أعيش مع أمي وأخت أكبر مني .. أما أبي فقالت أمي أنه في طنجة مع إمرأة أخرى .
وحياتي وعلاقتي مع أمي وأختي بخير .
كيف كانت حياتك المدرسية ؟
ههههه ، ذكرياتي كلها في المدرسة . رغم المعاناة ، في الحقيقة صوتي ليس رجولي وأكثر الناس تنزعج من هذا الأمر أكثر الأساتذة يقولون لي حاولت أن تصمت طوال الحصة إن أرضت أن لا تقع في مواقف حرجة ،
المهم ، لا زلت أتذكر حبيبي عشيقي رفيق دربي وصديقي محسن ، كنا نمضي وقتا جميلا رغم كلام الناس ،
كيف هي حياتك اليومية ؟
أستطيع أن أقول انني بخير؛ لدي عمل ، مستقل عن أمي وأعيش مع أصدقاء لي ، نحن بخير .
ماذا تقول للناس ؟
أحبابي إخواني أخواتي أمي أبي جدي صديقي كل من يقرأ هذا الموضوع ؛ أرجوكم دعونا نكون بخير فلا شيء أفضل من أن تكون بخير وسعيد وسط من تحب ، المثليون يرو حياتهم بطريقته الخاصة لذا أرجوكم دعوهم يعيشون كيف ما يحبو .
يمكن لك أو لكي أن ترسلي لمدونة المثلي موضوعك أو قصتك أو سؤالك أو أي شيء عبر هذا الإيمايل almitlimag@gmail.com
نحن دائما في إنتظار رسائلكم ، شكرا لكم .